ائت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره أن امرأتين بالباب تسألانك: أتجزئ الصدقة عنهما إلى أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ولا تخبره من نحن؟ [1] .
فدخل بلال على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من هما؟"فقال: امرأة من الأنصار وزينب؟ فقال: رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"أي الزيانب؟"فقال: امرأة عبد الله بن مسعود، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لهما أجران، أجر القرابة وأجر الصدقة".
وروى ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى النساء بعد صلاة العيد فكلمهن في الصدقة، فأخذن ينزعن الفُتخ والقرطة والعقود والأطواق والخواتيم
(1) إخلاصًا لله تعالى وإخفاءً للعمل.