ربك ـ لما احتاج إلى الاختباء.
وفي رواية سهل بن أبي حثمة قال:"رأيت محمد بن مسلمة يطارد بثينة بنت الضحاك فوق إجار ـ وهو السطح الذي ليس حواليه ما يرد الساقط عنه ـ لها ببصره طردًا شديدًا، فقلت: أتفعل هذا وأنت من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟! فقال"ذكر الحديث.
وعن عاصم الأحول قال:"كنا ندخل على حفصة بنت سيرين، وقد جعلت الجلباب هكذا، وتنقبت به، فنقول لها: رحمك الله، قال الله تعالى: {وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَنْ يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ} [النور: 60] هو الجلباب، قال: فتقول لنا: أي شيء بعد ذلك؟ فنقول: وَأَنْ"