فأرسل إليها الملك امرأة لتكلمها في هذا" [1] ."
5ـ الجهاد والتضحية والصبر من أجل الدين:
لقد (كانت لقريش صولةٌ وانبساطٌ بالأذى على من آمن من أولئك الضعاف حتى لقد تجاوزوا به حد التعذيب والإيلام، إلى الافتنان في التمثيل، والتأنق في التنكيل، ومن أولئك اللواتي استعذبن العذاب: سمية بنت خُبَّاط أم عمار بن ياسر كانت سابعة في الإسلام، وكان بنو مخزوم إذا اشتدت الظهيرة، والتهبت الرمضاء، خرجوا بها هي وابنها وزوجها إلى الصحراء، وألبسوهم دروع الحديد، وأهالوا عليهم الرمال المتقدة، وأخذوا يرضخونهم بالحجارة، وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يمر بعمار وأمه وأبيه وهم
(1) انظر: عودة الحجاب للشيخ محمد إسماعيل (3/ 100ـ 105) .