وتزيينه كما علمتها أصل الكتابة [1] .
وعن عائشة رضي الله عنها قالت:"نِعم النساء نساء الأنصار، لم يمنعهن الحياء أن يتفقهن في الدين" [2] .
لقد أقبلت المرأة المسلمة على العلم منذ أكرمها الله تعالى بالإسلام، فنهلت من معينه، وأخذت منه بسهم وافر.
فهذه:
الصديقة بنت الإمام الصديق الأكبر، خير من طلعت عليه الشمس بعد الأنبياء والمرسلين، رفيق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في الغار، ومعينه في الأسفار، ووزيره في عهده، وخليفته بحق
(1) تربية الأولاد في الإسلام (1/ 277) ، وانظر: المجموع (9/ 55) .
(2) أخرجه مسلم رقم 332 في الحيض، باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض فِرصة من مسك في موضع الدم.