نشهد أنها زوجة نبينا - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة، فهل فوق ذلك مفخر؟" [1] اهـ."
وعن أنس مرفوعًا:"فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" [2] .
وعنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"يا عائشُ، هذا جبريل وهو يقرأ عليك السلام"قالت:"وعليه السلام ورحمة الله، ترى ما لا نرى يا رسول الله" [3] .
(1) السابق (2/ 140) .
(2) أخرجه البخاري (7/ 73) في فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم -، باب فضل عائشة، وفي الأطعمة، باب الثريد، ومسلم رقم 2446 في فضائل الصحابة، باب فضل عائشة رضي الله عنها، والترمذي رقم 3887.
(3) أخرجه البخاري (7/ 83) في فضل عائشة، وبدء الخلق، والأدب، والاستئذان، ومسلم رقم 2447 في فضائل الصحابة: باب فضائل الصحابة، باب فضائل عائشة رضي الله عنها، وأبو داود رقم 5232، والترمذي رقم 3886.
وقال الزركشي رحمه الله:"قال أبو الفرج: وإنما سلَّم عليها ولم يواجهها لحرمة زوجها، وواجه مريم لأنه لم يكن لها بعل؛ فمن نُزِّهت لحرمة بعلها عن خطاب جبريل، كيف يسلط عليها أكف أهل الخطايا؟!"اهـ. ص55.