فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 28

ولأن الموضوع دخلت فيه الحكومة الأمريكية ورئيس وزراء الدنمارك واعتذرت الصحيفة ثم سحبت الاعتذار ونحن الآن واقعون بين قضية الكر والفر والقطة والفأر المسألة إذا تحتاج أن يحس القوم بأن شيء يفرض على القضية وأن المسألة لابد أن تمس جيوبهم لأنهم عبدة الدرهم والدولار وهذا هو الذى يؤثر فيهم وإذا كان 79% من الدنمركيين قالوا أن رئيس الوزراء لا ينبغي عليه أن يعتذر وان 60% يرون أن الصحيفة لا ينبغي أن تعتذر ويقول رئيس الوزراء أن حكومته لا تستطيع أن تفعل شيئا حيال هذا بل يقول انه لا يقدر ولا يرغب وليس فقط لا يقدر ولا يرغب أيضا وعندما تصل المسألة إلى هذه الدرجة فإنه لابد أن يكون هناك تصرف تجاه هذا الفعل والمسلمون يقولون هذا ما يمكننا أن نفعله المقاطعة وهم يقولون أنهم سيرفعون شكوى إلى منظمة التجارة العالمية فليرفعوا الشكوى المسألة الآن هى نابعة من رغبة الناس ومنطلقة من نفوسهم ولم يفرض عليهم أحدا هذا بل كل مسلم فعل هذا فعله من تلقاء نفسه غيرة لله ورسوله وإنما حمس المسلمون بعضهم بعضا على هذا وهذه الصحف لدى القوم تكتب باللغة والعربية وتكتب عبارات باللغة العربية في المقاطعة لقد هزت هذه القضية عمق القوم في الدنمارك وتناولوا وهناك انشقاق داخل المجتمع الدنماركي ما بين مؤيد ومعارض وصار هناك بل أن بعضهم يتوقع أن تطيح هذه الأزمة برئيس الوزراء الدنماركي وكبار بعض الساسة لديهم حمل الحكومة مسألة ما آلت إليه التطورات وتكلموا على العجرفة وعدم استقبال سفراء المسلمين الذين أرادوا أن يحتجوا على الموضوع وأفراد الجالية الإسلامية الذين جاءوا ليطلبوا منه الاعتذار بل رؤساء الشركات الدنمركية الكبرى أيضا ضغطوا ودفعوا أجور إعلانات وحاولت الحكومة امتصاص القضية ما أمكنها وأعلنوا في صحف عربية وإسلامية وكذلك فإن في الإعلام المرئي والمسموع الإذاعة والتليفزيون والقضية تصعدت وبعض الصحف في الدنمارك بدأت تتملق المسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت