وتستعطف المسلمين إذا موجات تصاعد الاستنكار والاحتجاج في العالم الإسلامي فإن حملات مطالبة الصحيفة بالاعتذار حصلت لديهم والشركات تضغط على هذه الصحيفة وسار هناك تغطية صحفية كبيرة وصارت المسألة لها انعكاسات عليهم لأن القضية ليست فقط فوات أرباح على بعض الشركات وإنما هذه الشركة تشتري من مزارعين يحلبون لهم أبقار ولهم مزارع هذا الإنتاج تعطل لديهم وأرادوا أن يبيعه بأرخص الأثمان هناك بل ما يرمى وكذلك هذه الشركات تدفع ضرائب للحكومة الدنمركية وستتأثر هذه الضرائب على ذلك وبالتالي سيتأثر الإنفاق الحكومي وهيكون هناك فقدان وظائف القضية كبيرة ويقولون أن هذه المقاطعة إن امتدت إلى بلدان أخرى فإننا بالتالي ستكون خسائرنا أضعاف مضاعفة ولنتصور أن الجاليات الإسلامية في دول أوربية في دول أخرى أيضا قد اشتركت في الاحتجاجات فالمسألة فعلا قد مست القوم وصارت التساؤلات في كل جهة حول لماذا حدث هذا والحقيقة أنني لا أجد أقوى من كرامة النبي محمد صلى الله عليه وسلم على الله والله عز وجل يقدر هذه الأقدار ليبين فضل نبينا ومكانة محمد صلى الله عليه وسلم هذا النبي الكريم صاحب المقام العظيم عند ربه والله عز وجل يقيض من ينتصر له ويلفت أنظار العالم إلى هذا النبي الكريم ليتسألوا عنه من هو ولماذا كل هذه الضجة التى حصلت بسببه إنه قدر الله لتتعرف البشرية من يهود ونصارى وغيرهم من الملل على هذا النبي الكريم ولذلك لما قال عليه الصلاة والسلام والذى نفسي بيده لا يسمع به يهودي ولا نصرني ثم لا يؤمن بي ثم دخل النار مثلما يحدث الآن ولذلك لما سئل محرر القسم الثقافي في الجريدة عن معرفة النبي عليه الصلاة والسلام وهل تعلم شيئا عن شخصيته الحقيقية فقال معلوماتي محدودة عن النبي محمد وأعرف أنه رجل عاش منذ 1400 عام وهو مؤسس الديانة الإسلامية فقط إذا هو الآن قال هو يريد أن يعرف والناس تريد أن تعرف هناك من هو النبي محمد صلى الله عليه وسلم