الصفحة 137 من 409

-ومن أسمائه تعالى: العزيز، ومعناه: الممتنع الغالب، أو الذي لا نظير له، أو المعز لغيره، وقال تعالى: (وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ) (المنافقون: 8 ) ) ، أي الامتناع و جلالة القدر.

وقد وصف الله تعالى نفسه بالبشارة و النذارة، فقال: (( يُبَشِّرُهُمْ رَبُّهُم بِرَحْمَةٍ مِّنْهُ وَرِضْوَانٍ وَجَنَّاتٍ لَّهُمْ فِيهَا نَعِيمٌ مُّقِيمٌ) (التوبة: 21) .

وقال: (أَنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى) (آل عمران: 39) : و (إِنَّ اللّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِّنْهُ) (آل عمران: 45) ...

وسماه الله تعالى مبشرًا، ونذيرًا: أي مبشرًا لأهل طاعته، ونذيرًا لأهل معصيته.

-ومن أسمائه تعالى فيما ذكره بعض المفسرين: طه، و يس. و قد ذكر بعضهم أيضًا أنهما من أسماء محمد - صلى الله عليه وسلم - و شرَّف و كرَّم ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت