فهرس الكتاب
-ونحو منه قوله تعالى: (( وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ) (الأنبياء: 107 ) )
وقال - صلى الله عليه وسلم: أنا أمان لأصحابي. قيل: من البدع.
و قيل: من الإختلاف و الفتن.
-قال بعضهم: الرسول - صلى الله عليه وسلم - هو الأمان الأعظم ما عاش، و ما دامت سنته باقية فهو باق، فإذا أميتت سنته فانتظر البلاء و الفتن.
-وقال الله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (الأحزاب: 56 ) )
أبان الله تعالى فضل نبيه - صلى الله عليه وسلم - بصلواته عليه، ثم بصلاة ملائكته، و أ مر عباده بالصلاة و التسليم عليه.
-وقد حكى أبوبكر بن فورك أن بعض العلماء تأول قوله - صلى الله عليه وسلم: و جعلت قرة عيني في الصلاة على هذا، أي في صلاة الله تعالى علي و ملائكته و أمره الأمة بذلك إلى يوم القيامة. و الصلاة من الملائكة استغفار، و منا له دعاء، و من الله عز و جل رحمة. و قيل: يصلون: يباركون.
-وقد فرق النبي - صلى الله عليه وسلم - حين علم الصلاة عليه بين لفظ الصلاة و البركة.
و سنذكر حكم الصلاة عليه.
-وذكر بعض المتكلمين في تفسير حروف (( كهيعص) (مريم: 1 ) )أن الكاف من كافٍ، أي كفاية الله تعالى لنبيه، قال تعالى: (( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّك) (الزمر 36) .
و الهاء هدايته له، قال: (وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا) (الفتح: 2 ) )
و الياء تأييده، قال: (هُوَ الَّذِيَ أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ) (الأنفال: 62 ) )
و العين عصمته له قال: (وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ) (المائدة: 67 ) )
و الصاد: صلواته عليه، قال (إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) (الأحزاب: 56 ) ) وقال تعالى: (وَإِن تَظَاهَرَا عَلَيْهِ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ مَوْلَاهُ وَجِبْرِيلُ وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمَلَائِكَةُ بَعْدَ ذَلِكَ ظَهِيرٌ) (التحريم: 4 ) ) ، مولاه أي وليه. و صالح المؤمنين: قيل: الأنبياء. و قيل:
الملائكة. و قيل: أبوبكر، و عمر. و قيل: علي. و قيل: المؤمنون على ظاهره.