الصفحة 82 من 409

-وقال تعالى ـ عن شعيب عليه السلام ـ: (سَتَجِدُنِي إِن شَاء اللَّهُ مِنَ الصَّالِحِينَ) (القصص: 27) ]

-وقال: (قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَىَ بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أُخَالِفَكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلاَّ الإِصْلاَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلاَّ بِاللّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيبُ) (هود: 88)

وقال في لوط عليه السلام: (( وَلُوطًا آتَيْنَاهُ حُكْمًا وَعِلْمًا وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْقَرْيَةِ الَّتِي كَانَت تَّعْمَلُ الْخَبَائِثَ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمَ سَوْءٍ فَاسِقِينَ) (الأنبياء: 74) .

-وقال: (إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ) (الأنبياء: 90)

قال سفيان: هو الحزن الدائم.

وفي آي كثيرة، ذكر فيها من خصالهم و محاسن أخلاقهم الدالة على كمالهم.

وجاء من ذلك في الأحاديث كثير، كقوله - صلى الله عليه وسلم: إنما الكريم ابن ا لكريم ابن الكريم ابن الكريم، يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، نبي ابن نبي ابن نبي ابن نبي.

-وفي حديث أنس: وكذلك الأنبياء تنام أعينهم و لا تنام قلوبهم.

-وروي أن سليمان عليه السلام كان مع ما أعطي من الملك لايرفع بصره إلى السماء تخشعًا وتواضعًا لله تعالى. وكان يطعم الناس لذائد الأطعمة و يأكل خبز الشعير. وأوحى الله إليه: يا رأس العابدين، و ابن محجة الزاهدين. وكانت العجوز تعترضه ـ و هو على الريح في جنوده، فيأمر الريح فتقف فينظر في حاجتها و يمضي.

-وقيل ليوسف عليه السلام: مالك تجوع و أنت على خزائن الأرض؟ قال: أخاف أن أشبع فأنسى الجائع

-وروى أبو هريرة عنه - صلى الله عليه وسلم - قال: خفف على داود القرآن، فكان يأمر بدوابه، فتسرج، فيقرأ القرآن قبل أن تسرج، ولا يأكل إلا من عمل يده.

قال الله تعالى: (وَأَلَنَّا لَهُ الْحَدِيدَ * أَنِ اعْمَلْ سَابِغَاتٍ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ وَاعْمَلُوا صَالِحًا إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ) (سبأ: 11) .

وكان سأل ربه أن يرزقه عملًا بيده يغنيه عن بيت المال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت