فهرس الكتاب
وروى عنه - صلى الله عليه وسلم -، أبو ذر، و ابن عمر، و ابن عباس، و أبو هريرة، و جابر ابن عبد الله ـ أنه قال: أعطيت خمسًا ـ و في بعضها ـ ستًا لم يعطهن نبي قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، و جعلت لي الأرض مسجدًا و طهورًا، و أيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، و أحلت لي الغنائم، و لم تحل لنبي قبلي، و بعث إلى الناس كافة، و أعطيت الشفاعة.
-وفي رواية ـ بدل هذه الكلمة: وقيل لي: سل تعطه.
-وفي رواية أخرى: وعرض علي أمتي فلم يخف علي التابع من المتبوع.
-وفي رواية: بُعثت إلى الأحمر و الأسود.
-وقيل: السود: العرب، لأن الغالب على ألوانهم الأدمة، فهم من السود. و الحمر: العجم.
-وقيل: البيض والسود من الأمم.
-وقيل: الحمر: الأنس. و السود: الجن.
-وفي الحديث الآخر ـ عن أبي هريرة: نصرت بالرعب، و أتيت جوامع الكلم، و بينا أنا نائم إذا جيء بمفاتيح خزائن الأرض فوضعت في يدي.
-وفي رواية ـ عنه - صلى الله عليه وسلم: وختم بي النبيون.
-وعن عقبة بن عامر أنه قال: قال - صلى الله عليه وسلم: إني فرط لكم، و أنا شهيد عليكم.
وإني والله لأنظر إلى حوضي الآن، و إني قد أعطيت مفاتيح خزائن الأرض. و إني ـ و الله ـ ما أخاف عليكم أن تشركوا بعدي، ولكني أخاف عليكم أن تنافسوا فيها.
و عن عبد الله بن عمرو أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: أنا محمد النبي الأمي، لا نبي بعدي، أوتيت جوامع الكلم و خواتمه، و علمت خزنة النار و حملة العرش.
-وعن ابن عمر: بُعثت بين يدي الساعة.
-ومن رواية ابن وهب ـ أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: قال الله تعالى: سل يا محمد. فقلت: ما أسأل يا رب؟ اتخذت إبراهيم خليلًا، و كلمت موسى تكليمًا، و اصطفيت نوحًا، وأعطيت سليمان ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده. فقال الله تعالى: ما أعطيتك خير من ذلك، أعطيتك الكوثر، وجعلت اسمك مع اسمي، ينادى به في جوف السماء،