الصفحة 48 من 56

من وضع المصرف غير الإسلامي في علاقتهما بالمودعين (المستثمرين خاصة) ، وذلك إذا نجح المصرف الإسلامي في إدارة واستثمار الأموال التي لديه بشكل جيد" (ص 300) ."

وكخلاصة"أن الشركات التي تركز على طريقة التمويل بالمشاركة هي الأكثر استقرارًا (صفحة(302) فقد وصل الربح لكل سهم في الشركة (ص) فوصلت بعضها إلى الإفلاس، وذلك باستخدامها عبارة"محدودة المسئولية"... وهذه"يافطة"اعتبرها علماء الغرب دليلًا على"انعدام الشرف في المعاملات (ص 302 أيضًا) .

الخلاصة:

إن إشكالية التنمية قد تحولت إلى أزمة اقتصادية تتكرر بين فترة وأخرى ربما ابتداء من ركود عام 1939 مرورًا بالركود التضخمي منتصف الثمانينات بما في ذلك يوم الاثنين الأسود 10 أكتوبر 1987 حتى عامي 2000 و 2001 حيث طالت فترة الركود وتفاقمت الخسائر في مختلف الأنشطة الاستثمارية ... فالسؤال: لماذا وإلى أين تتجه الأزمات الاقتصادية والمالية؟ وبكلام آخر هو أقرب إلى موضوع هذه الدراسة: ما هو دور المصارف الإسلامية في التنمية؟

ليس من السهل الإجابة عن مثل هذا السؤال والعالم كله تقريبًا يسير في ركب هيمنة الرأسمالية الجديدة والتي من أبرز معالمها اقتصاديات السوق التي انتهجت تحرير القوانين أي تخفيف الضوابط، وهذا بالإضافة إلى العولمة (الكوكبية) بأجهزتها الثلاث (البنك الدولي، صندوق النقد الدولي ومنظمة التجارة الدولية) عابرة القارات. وهذه كلها بيد وإدارة فئة صغيرة قد لا تتجاوز نسبتها 5% من سكان العالم، حيث يمتلك مالا يزيد 20% مقدرات أكثر من 80% من معيشة الكون البشري. فقد ورد في تقرير التنمية البشرية لعام 1999 (صفحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت