الصفحة 49 من 56

214)"يشكل أغنى الأغنياء 20% من السكان ويحصلون على 82.7% من مجموع دخل العالم، ويشكل أفقر الفقراء نسبة 20% ويحصلون على 1.4% من مجموع دخل العالم"! اختلال واضح تسيطر عليه العولمة بكل أنواعها بما في ذلك التقنية والاقتصادية حتى أصبح العالم على مشارف حرب اقتصادية مع بداية القرن الحادي والعشرين. وللحقيقة فإن هناك في أمريكا وفي الدول الأوروبية من الكتاب من يعارض المغالاة في هذا التوجه السلطوي؛ مثل ليستر بيرسون الحائز على جائزة نوبل الذي أصدر تقريره على شكل كتاب:"أزمة التنمية"عام 1970 مؤكدًا على أهمية تصحيح تقديم المساعدات للدول الفقيرة النامية تحاشيًا لحالات عدم الاستقرار السياسي وكذلك التوتر الاجتماعي ... ولكن! وخلال عام 1968 (الطبعة الأولى) أصدر نادي روما الشهير تقريره: محددات النمو وذلك حينما أخذ بعين الاعتبار ما تعانيه البشرية من مشكلات أهمها:

¨ ظاهرة الفقر في بيئة الوفرة.

¨ تدهور البيئة وتلوثها.

¨ عدم الثقة في نظام المؤسسات (الهيئات) .

¨ عدم السيطرة على الهجرة من الأرياف إلى المدينة.

¨ عدم ضمان التوظيف أو ظاهرة البطالة.

¨ تغريب الشباب عن مجتمعاتهم.

¨ رفض القيم التراثية.

¨ حالة الاضطراب النقدي والاقتصادي مع ظاهرة التضخم.

وبعد كتاب أبردمان"الانهيار الاقتصادي"979/ 1976 أصدر روبرت هيلبرونز كتابًا بعنوان"ماذا بعد الازدهار والانهيار (1978) "، محذرًا من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت