الصفحة 11 من 26

إبراهيم حنيفًا مسلمًا وما كان من المشركين» [1] . مرة واحدة.

6 - «اللهم إني أُشهدك وأُشهد حملة عرشك وملائكتك وجميع خلقك بأنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدًا عبدك ورسولك» [2] . مرة واحدة.

7 - «اللهم إني أسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي، اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أُغتال من تحتي» [3] . مرة واحدة.

(1) أخرجه النسائي (الكبرى: 6/ 5) وأحمد (5/ 123) من طريق: سلمة بن كهيل عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه. وقد صححه النووي (الأذكار: 158) وحسَّنه ابن حجر وقال الشيخ عبد الله السعد: هذا الحديث إسناده جيد، وقد وقع في إسناده اختلاف لا يضر بصحة الحديث فرواه الثوري عن سلمة به، وقد خالفه شعبة فرواه عن طلحة عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه. وكلا الإسنادين جيد، ولكن رواية الثوري أصح؛ لأنه أحفظ من شُعبة اهـ.

(2) أخرجه النسائي (الكبرى: 6/ 26) من حديث أنس. قال الشيخ عبد الله السعد: هذا الحديث جاء من طريقين غريبين وقد وقع في متنه بعض الاختلاف، فالطريق الأول: ابن أبي فديك عن عبد الرحمن بن عبد المجيد عن هشام بن الغاز عن مكحول عن أنس، وإسناد هذا الطريق صالح. وليس بالقوي مع الغرابة التي فيه؛ وذلك لأن عبد الرحمن فيه جهالة ورواية مكحول عن أنس غريبة مع أنه سمع من أنس كما قال ذلك أحمد وابن معين. والطريق الثاني عند النسائي (6/ 26) : بقية عن مسلم مولى ميمونة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - عن أنس، قد صرح مسلم بالسماع من أنس، وقد اختلف على بقية فرواه إسحاق بن راهويه عن بقية وفيه التصريح بالتحديث بين بقية ومسلم وقد جاء في آخره: (أعتق الله ربعه ذلك اليوم فإن قالها أربع مرات أعتقه الله ذلك اليوم من النار) ، وخالفه حيوة وعمرو بن عثمان وكثير بن عبيد فرووه عن بقية بدون التصريح بالسماع، ورووه بلفظٍ آخر وهو: (إلا غفر الله له ما أصاب من ذنب) ... وهذا الاختلاف والاضطراب هو من بقية فيما يظهر لأن كلا الطريقين صحيح عنه، وإسناد الطريق الثاني صالح للاعتبار على ما فيه من غرابة، ومسلم ليس بالمشهور ولعله يتقوى بالطريق الأول اهـ.

(3) أخرجه أبو داود (5074) والنسائي (الكبرى: 6/ 145) من طريق: عبادة بن مسلم عن جبير بن أبي سليمان بن جبير بن مُطعم عن ابن عمر. وقد صححه ابن حِبان (961) والحاكم (1/ 517) والنووي (الأذكار:156) ، وسكت عليه النسائي، وأبو داود، والمنذري. وقال الشيخ عبد الله السعد: إسناده لا بأس به وفيه غرابة كما قال ابن حجر - رحمه الله - (نتائج الأفكار: 2/ 361) اهـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت