أحاديث ضعيفة في أذكار الصباح والمساء والنوم
1 - «من قال حين يصبح: اللهم ما أصبح بي من نعمة فمنك وحدك لا شريك لك فلك الحمد ولك الشكر، فقد أدى شكر ذلك اليوم، ومن قال ذلك حين يُمسي فقد أدى شكر ليلته» [1] .
2 - «اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري لا إله إلا أنت» تعيدها ثلاثًا حين تمسي وحين تصبح وتقول: «اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت» [2] .
3 - «من قال في كل يوم حين يُصبح وحين يُمسي: حسبي الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم سبع مرات كفاه الله عز وجل همه من أمر الدنيا والآخرة» [3] .
4 -«ما من عبد يقول في صباح كل يوم ومساء كل ليلة: باسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم - ثلاث مرات -
(1) أخرجه أبو داود (5073) من طريق: عبد الله بن عنبسة عن عبد الله بن غنام به. والحديث ضعفه أبو حاتم؛ لجهالة ابن عنبسة، فقد جهله أبو زرعة وابن معين والذهبي. انظر (الجرح والتعديل: 5/ 132، 9/ 325) ، (تاريخ ابن معين: 2/ 324) ، (الميزان: 2/ 469) . وقال الشيخ عبد الله السعد: الأقرب أن هذا الحديث إسناده صالح ا. هـ.
(2) أخرجه أبو داود (5090) والنسائي (عمل اليوم والليلة: 6/ 10) وأحمد (5/ 42) من طريق: عبد الجليل بن عطية عن جعفر بن ميمون عن عبد الرحمن بن أبي بكرة به. والحديث ضعفه النسائي؛ وذلك للين جعفر بن ميمون وتفرده، قال النسائي (الكبرى: 6/ 10) : جعفر بن ميمون ليس بالقوي في الحديث اهـ.
(3) أخرجه ابن السني (عمل اليوم والليلة: 71) من طريق: أحمد بن عبد الرزاق عن جده عبد الرزاق بن مسلم عن مدرك عن يونس بن حلبس عن أم الدرداء عن أبي الدرداء به. والصواب في الحديث أنه موقوف. قال ابن حجر (نتائج الأفكار: 2/ 400) : أحمد بن عبد الرزاق هو ابن عبد الله بن عبد الرزاق نسب لجده أيضًا وقد تفرد عن جده برفعه، ورواه أبو زرعة الدمشقي ويزيد بن محمد وإبراهيم بن عبد الله - ثلاثتهم من الحفاظ - عن عبد الرزاق بهذا السند ولم يرفعوه اهـ. ورواه - أيضًا - هشام بن عمار عن مدرك عن يونس مُرسلًا.