فيضره شيء» [1] .
5 - «إذا أصبح أحدكم فليقل: أصبحنا وأصبح الملك لله رب العالمين، اللهم إني أسألك خير هذا اليوم: فتحه ونصره ونوره وبركته وهداه وأعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده، ثم إذا أمسى فليقل مثل ذلك» [2] .
6 - «اللهم إني أسألك علمًا نافعًا، ورزقًا طيبًا، وعملًا مُتقبلًا» [3] .
7 - «من صلى عليّ حين يُصبح عشرًا وحين يُمسي عشرًا أدركته شفاعتي يوم القيامة» [4] .
8 -«قل: قل هو الله أحد والمعوذتين حين تُصبح وحين تُمسي ثلاث مرات
(1) أخرجه أبو داود (5072) والترمذي (3388) والنسائي (الكبرى: 6/ 94) وابن ماجه (3869) وأحمد (1/ 62) من طريق: عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبان بن عثمان به. قال الشيخ عبد الله السعد وهذا الحديث جاء من طرق كلها غريبة ومتكلم فيها وأقواها ما جاء من طريق: عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن أبان عن عثمان وهي ليست بالقوية؛ لأمور:
1 -غرابتها حيث لم يروها عن عبد الرحمن إلا الغرباء.
2 -أن عبد الرحمن فيه بعض الكلام وخاصة ما روى ببغداد وأما رواية المدنيين عنه فأقوى.
3 -قد جاء الحديث عن أبان من قوله بإسناد أصح، خلاف اللفظ الذي من طريق عبد الرحمن اهـ.
والحديث ضعفه النسائي (الكبرى: 6/ 94) حيث قال - بعد إيراد الحديث من طريق عبدالرحمن بن أبي الزناد ويزيد بن فراس عن أبان به -: عبد الرحمن بن أبي الزناد ضعيف، ويزيد بن فراس مجهول لا نعرفه اهـ.
(2) أخرجه أبو داود (5084) من طريق: محمد بن إسماعيل عن أبيه عن ضمضم بن شريح عن أبي مالك الأشعري به. والحديث منقطع قال أبو حاتم (تحفة التحصيل: 146) : وحديثه - شريح - عن أبي مالك مرسل اهـ.
(3) أخرجه النسائي (الكبرى: 6/ 31) وابن ماجه (925) وأحمد (6/ 294) من طريق: موسى بن أبي عائشة عن مولى لأم سلمة عن أم سلمة. قال البوصيري: رجال إسناده ثقات خلا مولى أم سلمة فإنه لم يُسمّ ولم أر أحدًا ممن صنف في المبهمات ذكره ولا أدري ما حاله اهـ.
قال ابن حجر (نتائج الأفكار: 2/ 314) : ورجال هذه الأسانيد رجال الصحيح، إلا المبهم فإنه لم يُسم ولأم سلمة موالٍ وثقوا اهـ.
قال الشيخ عبد الله السعد: والحديث فيه نظر اهـ.
(4) أخرجه ابن أبي عاصم (الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم: 61) من طريق: خالد بن معدان عن أبي الدرداء. والحديث ضعفه العراقي (المُغني: 1/ 314) والسخاوي (القول البديع: 127) ؛ وذلك لأن خالد بن معدان لم يسمع من أبي الدرداء كما قاله الإمام أحمد (تحفة التحصيل: 93) .