الصفحة 1999 من 4873

(7) حدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن هاشم عن ابن أبي ليلي عن ابن أبي مليكة عن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"أتى جبريل إبراهيم فراح به إلى منى فصلى به الصلوات جميعا ، ثم صلى به الفجر ثم غدا به إلى عرفة فنزل به حيث ينزل الناس ، ثم صلى به الصلوات جميعا ثم أتى الموقف حتى إذا كان كأعجل ما يصلي إنسان المغرب أفاض به فأتى جمعا فصلى به الصلاتين ، ثم بات بها حتى إذا كان كأعجل ما يصلي أحد من الناس الفجر صلى به ، ثم وقف حتى إذا كان كأبطأ ما يصلي أحد من الناس الفجر أفاض به إلى منى فرمى الجمرة ، ثم ذبح وحلق ثم أفاض"

به ثم أوحى الله تعالى إلى نبيه صلى الله عليه وسلم: * (أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا) *.

(8) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون عن التيمي عن أبي مجلز في قوله تعالى: * (وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت) * جاءه جبريل فأراه الطواف بالبيت وأحسبه قال: والصفا والمروة ، ثم انطلقا إلى العقبة فعرض لهم الشيطان قال: فأخذ جبريل سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبع حصيات فرمى وكبر ، وقال لابراهيم: ارم وكبر قال: فرميا وكبرا مع كل رمية حتى [ أقبل ] الشيطان ، ثم انطلقا إلى الجمرة الوسطى فعرض لهما الشيطان فأخذ جبريل سبع حصيات وأعطى إبراهيم سبع حصيات فرميا وكبرا مع كل رمية حتى [ أقبل ] الشيطان ، ثم أتيا الجمرة القصوى قال: فعرض لهما الشيطان قال: فأخذ جبريل سبع حصيات وأعصى إبراهيم سبع حصيات وقال: ارم وكبر فرميا وكبرا مع كل رمية حتى [ أقبل ] ، ثم أتى به منى فقال: ههنا يحلق الناس رؤوسهم ثم أتى جمعا فقال: ههنا يجمع الناس الصلاة ، ثم أتى به عرفات فقال: عرفت ؟ قال: نعم ، قال: فمن ثم سمعت عرفات.

(9) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا داود بن أبي هند عن محمد بن موسى في قوله: * (ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب) * قال: الوقوف بعرفة من شعائر الله ، والجمع من شعائر الله ، والجمار من شعائر الله ، والبدن من شعائر الله ، والحلق من شعائر الله ، فمن يعظمها فإنها من تقوى القلوب قال: في قوله * (لكم

(313 / 7) سورة النحل من الآية (123) .

(313 / 8) * (وإذ يرفع إبراهيم القواعد) *: سورة البقرة من الآية (127) .

- [ أقبل ] : كذا في الاصل في المواضع الثلاثة والارجح أنها [ أدبر ] .

(313 / 9) * (ومن يعظم شعائر الله) *: سورة الحج من الآية (32) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت