الصفحة 2000 من 4873

فيها منافع إلى أجل مسمى) * (1) قال: لكم في كل مشعر منافع أن تخرجوا منه إلى غيره ،

فالاجل المسمى الخروج منه إلى غيره ، * (ثم محلها إلى البيت العتيق) * (2) قال: محل هذه الشعائر كلها الطواف بالبيت.

(10) حدثنا أبو بكر قال حدثنا ابن عيينة عن ابن ابي نجيج عن مجاهد * (واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى) * هو الحج كله.

(11) حدثنا أبو بكر قال حدثنا اسماعيل بن علية عن التيمي عن أبي مجلز قال: كان مع ابن عمر فلما طلعت الشمس أمر براحلته فرحلت وارتحل من منى فسار ، قال: فإنه كان عجيبا إليه أسفهنا رجل كان يحدثه عن النساء ويضحكه قال: فلما صلى العصر وقف بعرفة فجعل يرفع يديه أو قال: يمد ، قال: ولا أدري لعله قد قال: دون أذنيه وجعل يقول: الله أكبر ولله الحمد الله أكبر ولله الحمد لا إله إلا الله وحده له الملك وله الحمد ، اللهم اهدني بالهدى ووفقني بالتقوى واغفر لي في الآخرة والاولى ، ثم يرد يديه فيسكت كقدر ما كان إنسان قارئا بفاتحة الكتاب ، ثم يعود فيرفع يديه ويقول مثل ذلك ، فلم يزل يفعل ذلك حتى أفاض.

قال: فكان سيره إذا رأى سعة العنق ، وإذا رأى مضيقا أمسك ، وإذا أتى جبلا من تلك الجبال وقف عند كل جبل منها بقدر ما أقول أو يقول القائل يداها ولم تقف رجلاها ، ثم نزل نزلة بالطريق فانطلق واتبعته فقلت: لعله يفعل شيئا من السنة ، فقال: إنما أذهب حيث تعلم فجاء فتوضأ على رسله ثم ركب ، ولم يصل حتى أتى جمعا فأقام فصلى المغرب ثم انفتل إلينا فقال: الصلاة جامعة أو قال: أذان إلا ذلك ؟ قال: لا ، ثم صلى العشاء ركعتين فصلى خمس ركعات للمغرب والشعاء ولم يتطوع أو قال: لم يتجوز بينهما بشئ ، ثم دعا بطعام فقال: من كان يسمع صوتنا فليأتنا ، قال: كأنه يرى أن ذاك كذاك سعى ، ثم باتوا ثم صلى بنا الصبح بسور وفي السماء نجم أعرفه لا أراه ، وقرأ بعبس وتولى ولم يقنت قبل الركوع ولا بعده ، ثم وقف فذكر من دعائه في هذا الموقف كما فعل في موقفه بالامس ، ثم أمضى سيره إذا رأى سعة العنق وإذا رأى مضيقا أمسك.

(1) - * (لكم فيها منافع) *: سورة الحج من الآية (33) .

(2) - * (ثم محلها إلى البيت العتيق) *: سورة الحج من الآية (33) .

(313 / 10) سورة البقرة من الآية (125) .

(313 / 11) العنق: أبطأ من النص والنص: السير السريع للراكب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت