الصفحة 3376 من 4873

(13) حدثنا أبو بكر قال حدثنا شبابة بن سوار قال حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال ، قال: جاء أبو العالية إلي وإلى صاحب لي ، هلما فإنكما أشب مني أو

أوعى للحديث مني ، فانطلقنا حتى أتينا بشر بن عاصم الليثي قال: بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية فأغارت على القوم: فشذ رجل من القوم فاتبعه رجل من السرية معه سيف شاهر ، فقال الشاذ من القوم.

إني مسلم ، فلم ينظر فيما قال ، فضربه فقتله ، فنمي الحديث إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي عليه السلام قولا شديدا ، فبلغ القاتل ، فبينما النبي صلى الله عليه وسلم يخطب إذ قال القاتل: والله يا نبي الله ما قال الذي قال إلا تعوذا من القتل ، فأعرض النبي عليه السلام عنه وعمن يليه من الناس ، وفعل ذلك مرتين كل ذلك يعرض عنه النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه ، فلم يصبر أن قال الثالثة مثل ذلك ، وأقبل النبي عليه السلام بوجهه تعرف المساءة في وجهه فقال: (إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا) .

ثلاث مرات يقول ذلك.

(14) حدثنا أبو بكر قال حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا سفيان بن حسين عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله بن عتبة قال: لما ارتد من ارتد على عهد أبي بكر أراد أبو بكر أن يجاهدهم ، فقال عمر: أتقاتلهم وقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من شهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول ا لله ، حرم مالهم إلا بحق ، حسابهم على الله تعالى) فقال أبو بكر: أنا لاقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة ، والله لاقاتلن من فرق بينهما حتى أجمعهما ، قال عمر: فقاتلنا معه وكان رشدا ، فلما ظفر بمن ظفر به منهم قال: اختاروا مني خصلتين: إما الحرب المجلية وإما الحطة المخزية ، قالوا: هذه الحرب المجلية قد عرفناها فما الحطة المخزية ؟ قال: تشهدون على قتلانا أنهم في الجنة وعلى قتلاكم أنهم في النار - ففعلوا.

(15) حدثنا أبو بكر قال حدثنا الفضل بن دكين قال حدثنا أبان بن عبد الله البجلي قال: حدثني إبراهيم بن جرير عن جرير قال: ان نبي الله بعثني إلى اليمن أقاتلهم وأدعوهم ، فإذا قالوا: لا إله إلا الله ، حرمت عليكم أموالهم ودماؤهم.

(154 / 13) أي لا غفران لذنبه لان الله توعد من يفعل بجهنم يكون فيها مخلدا.

(154 / 14) أقاتل من فرق بين الصلاة والزكاة لان من نقض ركنا من أركان الاسلام فقد خرج منه وحل

حربه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت