الصفحة 1 من 12

رسالة إلى كل زوج وزوجة

إعداد

فهد بن محمد الحميزي

المأذون الشرعي لعقود الأنكحة

دار الصميعي للنشر والتوزيع

مقدمة:

الحمد لله القائل""يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساءً واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا". وبعد: -"

فإن الإسلام حث على الزواج ورغب فيه ووضح حِكَمَهُ وأحكامه وما فيه من ثمرات وفضائل ، وفي هذه الرسالة أحببت أن أذكر شيئًا من الوصايا لمن أقبل على الزواج ذكورًا واناثًا ، وهي من باب التذكير لمن نسيها والتعليم لمن جهلها .

فهد بن محمد الحميزي

ص . ب: 201 الرمز البريدي: 11362

أولًا: حقها عليك:

* صورة مشرقة من بيت النبوة:

عن الأسود قال: سألت عائشة رضي الله عنها:"ما كان النبي صلى الله عليه وسلم - يَصْنَعُ في بيته ؟ قالت: كان يكون في مهنة أهله - تعني خدمة أهله - فإذا حضرت الصلاة خرج إلى الصلاة". رواه البخاري .

* السعادة في الاختيار الصحيح:

إن مما شرع الله عز وجل من أسباب السعادة وجبل النفوس عليه الارتباط برباط الزوجية ، فإنه من أعظم أسباب السعادة في هذه الحياة ، وحصول الطمأنينة ، والسعادة ، والسكينة ، متى تحقق الوئام بين الزوجين ، وكُتِبَ التوفيق لهما ، ولذا امتنّ الله تعالى على عباده بهذه النعمة فقال:"ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودّةً ورحمةً إنّ في ذلك لآياتٍ لقومٍ يتفكّرون". روى الإمام مسلم في صحيحه عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة".

* الزواج تاج الفضيلة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت