الصفحة 20 من 58

وهنا يمكن سر الإعجاز المحمدي عندما تكلم عن زوجة سابقة أحبها في حضور زوجة حالية يكن لها الحب أيضا ، ولكنه في قرارة نفسه ظلت خديجة عنده سيدة النساء ليس كمثلها إمراة وإن تكن عائشة بنت صديقه الصدوق الصديق أبي بكر الذي أحبه أيضًا ، فقد كان صلى الله عليه وسلم يشعر بالبنوة مع خديجة ، ويشعر بحنان الأبوة مع عائشة .

وتذكر كتب السيرة أن السيدة عائشة التي كانت الزوجة الأثيرة عنده وختم حياته في بيتها لم تجروء بعد هذا أن تذكر السيدة خديجة أبدًا .

يجب علي القارئ رجلًا كان أو امرأة أن يضع نفسه أو تضع نفسها في أحد طرفي المحاورة الزوجية التي سقناها ويري أو تري أكان سيتصرف أو تتصرف بمثل الذي حدث ؟!!.... وأسبق بالإجابة عن يقين: لا أعتقد ، ومن هنا تتبدي أمام أعيننا نور تلك المعجزة المحمدية .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت