فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 67 من 147

إذا اختلف الإعراب في القرآن على السبعة لم أفضل إعرابًا على إعراب في القرآن ، بخلاف ما إذا وقع الاختلاف في كلام الناس ، فإنى أفضل الأقوى. [1]

4-وقال صاحب التحرير والتحبير:

لا وجه للترجيح بين بعض القراءات السبع وبعض في مشهور كتب الأئمة من المفسرين والقراء والنحويين. [2]

5-وقال الكواش فيما نقله السيوطى:

قد ترجح إحدى القراءتين على الأخرى ترجيحًا يكاد يسقطها ، وهذا غير مرضٍ ؛ لأن كلًا منهما متواتر. [3]

أمثلة تطبيقية للقاعدة

المثال الأول:

قال تعالى: (( فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن ) ) [4]

ففى قوله يطهرن قراءتان متواترتان. [5]

إحداهما بسكون الطاء المخففة وضم الهاء هكذا (يطْهُرن) والأخرى بتشديد الطاء والهاء مفتوحتين هكذا (يطَّهَّرن) ، والأولى قراءة نافع وأبى عمرو وابن كثير وابن عامر وعاصم في رواية حفص.

والأخرى قراءة حمزة والكسائى وعاصم في رواية أبى بكر ولذلك اختلف العلماء في تفسيرها وفى الحكم المنبنى على ذلك الخلاف.

وأترك الكلام في عرض الخلاف وفى تقرير القاعدة للشوكانى الذى قال في فتح القدير:

(1) حاشية زاده - 1/35.

(2) أنظر: قواعد التفسير - 1/99.

(3) أنظر: معترك الأقران - 1/122 ، وقوله إحدى القراءتين يعنى المتوترتين.

(4) سورة البقرة: 222.

(5) أنظر: الكشف عن وجوه القراءات السبع لمكى - 1/293.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت