قال السخاوى معقبًا: لأن القارئ إذا وصل غير المعنى ، فإذا قال: (( تلك عقبى الذين اتقوا وعقبى الكافرين ) ) [1] غيرّ المعنى وصير الجنة عقبى الكافرين. [2]
مقدار الوقف:
روى عن ابن عباس - رضى الله عنهما - أن مقدار الوقف هو مقدار ما يشرب الشربة من الماء. وقيل: بل مقدار ما يقول: أعوذ بالله من النار ثلاث مرات أو سبع مرات.
مذاهب القراء فيما يعتبر في تحديد مواضع الوقف والابتداء:
ذكر السيوطى في الإتقان [3] مذاهب أئمة القراء في ذلك فقال:
لأئمة القراء مذاهب في الوقف والابتداء ، فنافع كان يراعى تجانسهما بحسب المعنى ، وابن كثير وحمزة حيث ينقطع النفس - وهو الوقف الاضطرارى - واستثنى
(1) سورة الرعد: 35.
(2) جمال القراء - 2/550.
(3) الإتقان - 1/89.