ومن ميزات المدني أنه جاء بأحكام العبادات والمعاملات الشخصية والمدنية في السلم والحرب ، وأصول التشريع للحكومات الإسلامية ، إلى إسهاب في الأسلوب وبسطة في القول ، ولا سيما عند محاجة أهل الكتاب ، والنعي عليهم بتحريف ما أنزل إليهم ودعوتهم إلى التوحيد الخالص ، وبيان أن الإسلام الذي جاء به القرآن هو دين الأنبياء صلوات اللّه عليهم جميعا. [1]
(1) - تفسير الشيخ المراغى ـ موافقا للمطبوع - (1 / 23)