فهرس الكتاب

الصفحة 1388 من 1681

وإصراره ولهوه. وتشعره بالجد الصارم الحازم في هذا الشأن ، شأن القيامة ، وشأن النفس ، وشأن الحياة المقدرة بحساب دقيق. ثم شأن هذا القرآن الذي لا يخرم منه حرف ، لأنه من كلام العظيم الجليل ، الذي تتجاوب جنبات الوجود بكلماته ، وتثبت في سجل الكون الثابت ، وفي صلب هذا الكتاب الكريم.

وقد عرضنا نحن لحقائق السورة ومشاهدها فرادى لمجرد البيان. وهي في نسق السورة شيء آخر. إذ أن تتابعها في السياق ، والمزاوجة بينها هنا وهناك ، ولمسة القلب بجانب من الحقيقة مرة ، ثم العودة إليه بالجانب الآخر بعد فترة .. كل ذلك من خصائص الأسلوب القرآني في مخاطبة القلب البشري مما لا يبلغ إليه أسلوب آخر ، ولا طريقة أخرى .. [1]

(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (6 / 3766)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت