وهناك ما هو أعلى منه وأرق كالذي جاء في سورة القيامة: «وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ» .. واللّه أعلم بما يصلح للعباد في كل حال. [1]
اشتملت هذه السورة الكريمة على أربعة مقاصد:
(1) خلق الإنسان.
(2) جزاء الشاكرين والجاحدين.
(3) وصف الجنة والنار.
(4) أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - بالصبر وذكر اللّه والتهجد بالليل. [2]
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (6 / 3777)
(2) - تفسير الشيخ المراغى ـ موافقا للمطبوع - (29 / 177)