واللّه - برحمة منه - يوجه رسوله - صلى الله عليه وسلم - وأمته إلى العياذ به والالتجاء إليه ، مع استحضار معاني صفاته هذه ، من شر خفي الدبيب ، لا قبل لهم بدفعه إلا بعون من الرب الملك الإله. فهو يأخذهم من حيث لا يشعرون ، ويأتيهم من حيث لا يحتسبون. [1]
(1) - في ظلال القرآن ـ موافقا للمطبوع - (6 / 4010)