فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 1681

(1) العقائد وأدلتها بالأسلوب الجامع بين الإقناع والتأثير كبيان صفات اللّه بذكر أفعاله وسننه في الخلق وآياته في الأنفس والآفاق ، وتأثير العقائد في الأعمال ، مع إيراد الحقائق بطريق المناظرة والجدل ، أو ورودها جوابا بعد سؤال وفى أثناء ذلك يرد شبهات المشركين ويهدم هياكل الشرك ويقوّض أركانه.

(2) الرسالة والوحى وتفنيد شبهات المشركين على الرسول - صلى الله عليه وسلم - وإلزامهم الحجة بآية اللّه الكبرى ، وهى القرآن المشتمل على الأدلة العقلية والبراهين العلمية ، وقد كان كثير من الكفار مشركين وغير مشركين يكفرون بالرسل ويستبعدون إنزال الوحى عليهم.

(3) البعث والجزاء والوعد والوعيد بذكر ما يقع يوم القيامة من العذاب للمجرمين ، والبشارة للمتقين بالفوز والنعيم ، مع ذكر عالم الغيب من الملائكة والجن والشياطين والجنة والنار ، وقد كانت العرب كغيرها من الأمم تؤمن بالملائكة وبوجود الجن ويعتقدون بأنهم يظهرون لهم أحيانا بصورة الغيلان ويسمعون أصواتهم وعزفهم ، وأنهم يلقون الشعر في هواجس الشعراء.

(4) أصول الدين ووصاياه الجامعة في الفضائل والآداب والنهى عن الرذائل ، وإذا نحن فصلنا القول فيها نرجعها إلى الأصول الآتية:

(ا) إن دين اللّه واحد ، فتفريقه بالمذاهب والأهواء وجعل أهله فرقا وشيعا خروج عن هدى الرسول الذي جاء به وموجب لبراءته من فاعليه.

(ب) إن سعادة الناس وشقاوتهم منوطتان بأعمالهم النفسية والبدنية ، وأن الجزاء على الأعمال يكون بحسب تأثيرها في الأنفس ، وأن الجزاء على السيئة بمثلها ، وعلى الحسنة بعشر أمثالها فضلا من اللّه ونعمة ، وجزاء السيئات على الإنسان وحده ، وجزاء الحسنات له وحده فلا يحمل أحد وزر غيره.

(ح) إن الناس عاملون بالإرادة والاختيار ، ولكنهم خاضعون للسنن والأقدار ، فلا جبر ولا اضطرار ، ولا تعارض بين عملهم باختيارهم ومشيئة الخالق سبحانه ، إذ المراد من خلقه الأشياء بقدر وتقدير أنه تعالى خلقها على وجه جعل فيه المسببات على قدر الأسباب بناء على علم وحكمة ، فهو لم يخلق شيئا جزافا بغير تقدير ولا نظام يجرى عليه.

(د) إن للّه سننا في حياة الأمم وموتها ، وسعادتها وشقائها ، وإهلاكها بمعاندة الرسل والظلم والفساد في الأرض ، وتربيتها بالنعم تارة والنقم أخرى.

(ه) إن التحليل والتحريم وسائر الشعائر التعبدية من حق اللّه تعالى ، فمن وضع حكما لا يستند إلى شرع اللّه فقد افترى إثما عظيما.

(و) الأمر بالسير في الأرض ، وقد تكرر ذلك في الكتاب الكريم للنظر في أحوال الأمم وعواقب الأقوام التي كذبت الرسل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت