1 -القرآن الكريم تذكرة لمن يخشى رب الأرض والسموات العلى ، وتثبيت لشخصية النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في قيامه بواجب الدعوة والتبليغ ، والإنذار والتبشير ، وعدم الالتفات لمكائد المشركين [الآيات: 1 - 8] .
2 -البيان الجلي لقصة موسى وتكليم اللّه له ، وإلقائه صغيرا في اليم في صندوق ، وإرساله مع أخيه هارون إلى فرعون الطاغية الجبار ، وجداله بالحسنى لإثبات ربوبية اللّه وحده ، ومبارزته السحرة ، وتأييد اللّه له وانتصاره المؤزر ، وإيمان السحرة بدعوته ، ومعجزة انفلاق البحر وعبور بني إسرائيل فيه ، وإهلاك فرعون وجنوده ، وكفران بني إسرائيل بنعم اللّه الكثيرة عليهم ، وحديث السامري وإضلاله بني إسرائيل باتخاذ العجل إلها لهم ، وغضب موسى من أخيه هارون ، الآيات [9 - 98] .
3 -الإشارة لفائدة القصص القرآني ، وتوضيح جزاء من أعرض عن القرآن [99 - 101] .
4 -بيان حالة الحشر الرهيبة ، وإبادة الجبال ، وأوصاف المجرمين يوم القيامة ، والحساب العادل [102 - 112] .
5 -عربية القرآن ووعيده وعصمة رسوله من نسيانه [113 - 114] .
6 -إيراد قصة آدم عليه السلام مع إبليس في الجنة [115 - 122] .
7 -تأكيد بيان الجزاء في الدنيا والآخرة لمن أعرض عن القرآن ، بالعيشة الضنك في الدنيا ، والعمى في الآخرة عن الحجة المنقذة من العذاب [124 - 127] .
8 -العظة والاعتبار بهلاك الأمم السابقة وتأخير عذاب المشركين إلى يوم القيامة [128 - 129] .
9 -توجيهات ربانية للنبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم وأمته في الصبر على الأذى ، وتنزيه اللّه تعالى في الليل والنهار ، وعدم الافتتان بزهرة الحياة الدنيا لدى الآخرين ، وأمر الأهل بإقامة الصلاة ومتابعة التنفيذ [130 - 132] .
10 -طلب المشركين إنزال آيات مادية من اللّه ، وإعذارهم بعد إرسال الرسول وإنزال القرآن ، ثم وعيدهم بالعذاب المنتظر يوم القيامة [133 - 135] . [1]
هي مكية وعدد آياتها خمس وثلاثون ومائة آية وهذه السورة تحدد موقف النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأنه رسول فقط ، وليس عليه إلا البلاغ ، واللّه معه لن يتركه وتلك سنته مع الأنبياء والمؤمنين فهذا موسى ومن آمن معه مع التذكير بيوم القيامة والتعرض لقصة آدم ليتعظ أبناؤه ويعرفوا موقفهم من الشيطان. [2]
(1) - التفسير المنير ـ موافقا للمطبوع - (16 / 174)
(2) - التفسير الواضح ـ موافقا للمطبوع - (2 / 476)