-وأول ما نزلت بسببه قضية التزوج بامرأة اشتهرت بالزنى وصدر ذلك ببيان حد الزنى.
-وعقاب الذين يقذفون المحصنات.
-وحكم اللعان.
-والتعرض إلى براءة عائشة رضي الله عنها مما أرجفه عليها أهل النفاق، وعقابهم، والذين شاركوهم في التحدث به.
-والزجر عن حب إشاعة الفواحش بين المؤمنين والمؤمنات.
-والأمر بالصفح عن الأذى مع الإشارة إلى قضية مسطح بن أثاثة.
-وأحكام الإستئذان في الدخول إلى بيوت الناس المسكونة، ودخول البيوت غير المسكونة.
-وآداب المسلمين والمسلمات في المخالطة.
-وإفشاء السلام.
-والتحريض على تزويج العبيد والإماء.
-والتحريض على مكاتبتهم، أي إعتاقهم على عوض يدفعونه لمالكيهم.
-وتحريم البغاء الذي كان شائعا في الجاهلية.
-والأمر بالعفاف.
-وذم أحوال أهل النفاق والإشارة إلى سوء طويتهم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - .
-والتحذير من الوقوع في حبائل الشيطان.
-وضرب المثل لهدي الإيمان وضلال الكفر.
-والتنويه ببيوت العبادة والقائمين فيها.
-وتخلل ذلك وصف عظمة الله تعالى وبدائع مصنوعاته وما فيها من منن على الناس.
-وقد أردف ذلك بوصف ما أعده الله للمؤمنين، وأن الله علم بما يضمره كل أحد وأن المرجع إليه والجزاء بيده. [1]
مقدمة وتمهيد
1 -سورة النور من السور المدينة ، وعدد آياتها أربع وستون آية ، وكان نزولها بعد سورة النصر.
وقد اشتملت هذه السورة الكريمة ، على أحكام العفاف والستر. وهما قوام المجتمع الصالح. وبدونها تنحط المجتمعات. ويصير أمرها فرطا ، ويصبح الفرد إلى الحيوان الأعجم ، أقرب منه إلى الإنسان العاقل.
(1) - التحرير والتنوير لابن عاشور - (18 / 112)