ـ وذكر ابن طولون الحنفي أن غالب فقهاء العرب وجميع المحدّثين بلغوا نحوًا من خمسمائة إلى تكفيره. ذكر منهم: علامة زمانه تقي الدين ابن تيمية وكمال الدين الأدفوني وأبو زرعة والعيني وحافظ العصر شهاب الدين ابن حجر وابن الصلاح وابن دقيق العيد وبدر الدين بن جماعة وشيخ الإسلام تقي الدين السبكي (1) .
ـ وشنّع عليه السعد التفتازاني في كتاب"فاضحة الملحدين" (2) . ولعله بعنوان آخر"الرد والتشنيع على كتاب الفصوص"الذي قال عنه الذهبي"فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر" (3) .
فهؤلاء يضرب صفحًا عن ذكرهم، ويدافع عنهم ويعلّم أتباعه بأنهم من خُلّص أولياء الله. أما الألباني وابن تيمية فهم من أكفر خلق الله عنده!!
سكوته عن انحرافات النبهاني
وقد ذكر النبهاني جملة من"أصحاب الكرامات"منهم:
ـ (إبراهيم الملقلب بـ(جيعانة) : من كراماته أن امرأة أتته وسألته الدعاء وأمرّت يدها على أطماره الرثة ثم أمرّتها على وجهها، وهناك فقيهان روميان فقال أحدهما: يا حرمة تنجست يدك بما مرّت عليه. فنظر الشيخ إليه مغضبًا ثم جلس وغاط ثم نهض فتقدم الفقيه المنكر وجعل يلعق غائطه ورفيقه متمسك بأثوابه ويضمه ويقول: ويلك هذا غائط الشيخ! إلى أن لعق الجميع ببعض التراب، فلما نهض جعل يعاتبه فقال: والله ما لعقت إلا عسلًا (4) .
ـ (إبراهيم العريان) كان يخطب الجمعة بالناس وهو عريان … فيحصل للناس بسط عظيم (5) .
(1) القلائد الجوهرية في تاريخ الصالحية 2/538 - 539 .
(2) مخطوطة محفوظة بمكتبة برلين 2891 حسب بروكلمان 2/ 35 .
(3) سير أعلام النبلاء 23 / 48 .
(4) جامع كرامات الأولياء 1/240 .
(5) جامع كرامات الأولياء 1/ 246 .