وقد افترى عليه الحبشي وزعم أن كلامه موجود في الرسالة العرشية، وهو ما لم نجده فيه. ولذلك اضطر إلى تقليد الكوثري جهمي العصر (1) في كذبه على ابن تيمية أنه تم مؤخرًا حذفها من المطبعة في مصر (2) ، ونحن نتحداه بمخطوطات الرسالة العرشية (3) التي كُتِبَت قبل القرن الذي ولد فيه الكوثري وليس فيها هذه الدعوة الكاذبة.
(1) وهو حنفي متعصب يصحح ما لا أصل له كحديث (أبو حنيفة سراج أمتي) دفعه لذلك غلوه في أبي حنيفة حتى وصفه الغماري بـ (مجنون أبي حنيفة) (بدع التفسير 180) قد تطاول على الصحابة حتى رمى أنساَ بالخرف وطعن في البخاري حتى نفى عنه ما وصفوه به بأنه أمير المؤمنين في الحديث وزعم أنه رجل متبجح ومن المتساهلين الذين لا يفرّقون شمالهم من يمينهم (انظر تأنيب الخطيب 44-45) والكوثري صاحب العنوان المزور (السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل) يعني ابن القيم وقد سأله الغماري عن أصل هذا الاسم فلم يُجب، وكان يدعي أن ابن تيمية كان يتقاضى خمسة دراهم مقابل كل فتوى يحل فيها الحرام ويحرم فيها الحلال (ستُكتَب شهادتهم ويُسألون) وقد أعلن حسام الدين القدسي ناشر كتب الكوثري براءته من حقده الدفين وطعنه المطلق بالبشر (مقدمة القدسي لكتاب الانتقاء 3) وقد أحسن من كشف ضلالاته في مجلد ضخم أسماه التنكيل لما عند الكوثري من الأباطيل. وقد صدر مؤخرًا كتاب للشيخ أحمد بن محمد بن الصديق الغماري بعنوان"بيان تلبيس المفتري محمد زاهد الكوثري"أثبت فيه طعن الكوثري في جملة من أئمة أهل العلم بدأ بالشافعي مرورًا بأحمد. والكتاب بتحقيق أخينا الفاضل الشيخ علي عبد الحميد.
(2) إظهار العقيدة السنية 152 المقالات السنية 25 .
(3) موجودة في خزانة مخطوطات مركز الملك فيصل .