فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 115

المرحلة التي استقر عليها الأمر إلى يوم القيامة ، وهي وجوب الصيام في النهار فقط دون الليل .

ذكر المؤلف رحمه الله أحاديث كثيرة في كتاب الصيام:

الحديث الأول:

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تقدموا رمضان بصوم يوم ولا يومين، إلا رجل كان يصوم صوما فليصمهُ"متفق عليه.

تخريج الحديث:

أخرجه البخاري حـ 1914- ومسلم 2/762 من طريق أبي سلمه بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه.

الحديث الثاني:

عن عمار بن ياسر رضي الله عنه قال:"من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم".

تخريج الحديث:

اخرجه البخاري معلقًا بصيغة الجزم 4/143 فتح - ووصله أبو داود حـ 2334- والترمذي حـ 686 والنسائي 4/153، كلهم من طريق أبي اسحاق عن صلة بن زفر قال كنا عند عمار فأتي بشاة مَصْليةٍ ، فقال: كلوا فتنحى بعض القوم فقال: إني صائم، فقال عمار:"من صام اليوم الذي يشك فيه فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم ."

حكم الحديث:

حديث عمار صححه جماعة من أهل العلم، قال الترمذي:"حديث عمار حديث حسن صحيح"، وصححه أيضًا الدارقطني والبيهقي والحاكم وابن حجر- رحمهم الله-

الحديث الثالث:

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"إذا رأيتموهُ فصوموا، وإذا رأيتموهُ فأفطروا، فإن غم عليكم فاقدروا لهُ". متفق عليه .

تخريج الحديث:

أخرجه البخاري في صحيحه حـ1900 ـ ومسلم 2/ 760 من طريق ابن شهاب قال أخبرني سالم عن ابن عمر رضي الله عنه وجاء الحديث عن أبي هريرة في الصحيحين بلفظ"فأكملوا عدة شعبان ثلاثين"

هذه الأحاديث الثلاثة اشتملت على جملة من المسائل:

مسائل الحديث:

المسألة الأولى: حكم تقدم رمضان بالصوم:

دلت السنة على المنع من ذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال كما في حديث الباب: {لا تقدموا رمضان بصوم يوم أو يومين}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت