…طبعا حوادث غرق السفن تاريخيا منذ القديم الله سبحانه وتعالى قال (أو يوبقهن بما كسبوا) يعنى يغرق هذه السفن بمن عليها بما كسب أهلها وقد يكون ابتلاء وقد يكون عقوبة فإذا كانوا صالحين كان المصاب ابتلاء من الله عز وجل لتطهيرهم من السيئات وزيادة حسناتهم ورفع درجاتهم وإذا كانوا من أهل التقصير فتكون عقوبة وأيضا من المكفرات وقد يغرق الله عز وجل كفارا في السفن كما حصل في سفينة تاتنيك عام 1912 عندما ارتطمت بجزء من جبل جليديا أدى إلى تشققها وغرقها في المياه الجليدية ومات أكثر من ألف وخمسمائة من بين رجل وامرأة قتل وكانت من العبر العظيمة في تلك السفينة أن الذى أشرف على تصميمها وبنيانها قال إنها لا يمكن أن تغرق أبدا ولكن الله على كل شيء قدير حدثت بعد ذلك عدة حوادث مثل التى أصابت السفينة ليفل تان في عام 1925 حتى قال القبطان لقد كنا على ظهر السفينة وكأننا نركب قطار الرعب في مدينة الألعاب وفى أغلب الأوقات لم أكن قادرا حتى على الوقوف كانت لحظات الوعيد التى استعيد بها توازني عندما تكون السفينة في وسط وادي الموجة بين جنبيها وكانت الأصوات التى تصدر عن السفينة نتيجة مرور الرياح بسواريها مثل قصف الرعد وأيضا كان هناك غرق لعبارة دون بال في عام 1984 قرب سواحل الفلبين وراح ضحيتها 3132 شخصا وهناك حوادث أصابت تلك العبارات التى تعبر بين الحجاز ومصر ولقي قرابة 500 شخص حتفهم في عام 1991لما غرقت السفينة سالم اكسبريس ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يرحم من مات من المسلمين فيها وكذلك حدث واقع اختراق للعبارة السلام 95 في عام 1994 تم إنقاذ 1182معتمرا من الموت المحقق عندما أصدمت العبارة السلام 90 في عام 2001 بسفينة بضائع ومن لطف الله في تلك الحادثة كانت العبارة المنكوبة بقيت متعلقة في جسم سفينة الشحن حتى تم الإنقاذ على أي حال هذه الحوادث كثيرة والعبرة أن يعتبر العباد أن الله على كل شيء قدير ولا يغتر بهذه الصناعات