الصفحة 215 من 294

بحث يتناول اللغة كلغة واحدة مرّت في كل أمّة في ثلاثة أطوار؛ الطور الأول الطبيعى المنطقى القائم على الحركات والأصوات, والطور الثانى الاجتماعى الذى أخذ فيه كل قوم يجعلون لتلك الحركات والأصوات معانى لم تكن لها في الطور الأول, ثم الطور الثالث الغنائى أو الموسيقى. ثم يناقش البحث كلمة"حتى"فى بعض الأساليب حيث جاءت نقلا عن الترجمة؛ ثم يستعرض استعمالات"حتى"فى السريانيّة وفى العربية مع أمثلة لتلك الاستعمالات في القرآن والشعر.

-مجلة المجمع جـ 49, ص 123-137

[810] الأسماء المعبَّدة والأسماء المجدَّدة

بحث يتناول أمثلة من الأسماء المعبّدة كان المضاف فيها واحدا ثابتا"عبد"والمضاف إليه أحد الأسماء الحسنى, ثم أمثلة أخرى كان المضاف إليه واحدا مع تنوّع المضاف, ثم أمثلة أخرى التزموا في المضاف إليه كلمة"الدين"ونوّعوا المضاف, ثم التفنن في المضاف الذى أضافوا إليه لفظ"الدين", ثم الإضافة لكلمة الدولة, ثم مرحلة التقليد, ومرحلة الاقتصار على أسماء معينة, وأخيرًا أمثلة توضح غفلة الناس في تسمية أولادهم وعدم معرفتهم لمعانى الأسماء.

-مجلة المجمع جـ 51, ص 45-54

[811] الرواسب الأعرابيّة في لغة مضر

دراسة تتناول موضوع الرّواسب في اللغة العربية كلغة أَعرابيّة (ساميّة) , وتهدف إلى توضيح أن اللغة العربيّة قدّ بقى فيها من الأصول القديمة أشياء لا تنطبق عليها القواعد المقبولة فيها اليوم وليس من الضرورى فتح صفحات للتخريج والتعليل, بل هكذا وردت. ويدلّل الباحث على ذلك بعرض عدد من الكلمات العربية التى هى في الحقيقة رواسب أَعرابيّة في لغتنا المضرّية, ثم يورد عددا من الأمثلة توضح الفرق بين الكلمة العربية المضرّية الخالصة والكلمة الراسبة في اللغة العربية من لغة أَعرابيّة أو غير أَعرابيّة.

-مجلة المجمع جـ 55, ص 9-23

[812] حرفا"الباء"و"الفاء"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت