الصفحة 38 من 999

ومن المباحث الكاملة حول هذه السورة ما ذكره في كتاب بدائع الفوائد من مسائل في تفسير قول الله - عز وجل -: { اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ = صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِّينَ } (الفاتحة:6-7) ؛ فقد ذكر عشرين مسألة في هاتين الآيتين ، أكثرها في بيان أسرار ألفاظ هاتين الآيتين . [1]

2-تفسير المعوذتين: أفرد ابن القيم هاتين السورتين بثلاثة فصول مطولة في كتابه بدائع الفوائد ، جعل كل فصل منها لأصل من الأصول الثلاثة التي اشتملت عليها السورتان ، وهي: الاستعاذة ، والمستعاذ به ، والمستعاذ منه .

وقد جاءت هذه الفصول في أكثر من مائة صفحة . [2]

(1) انظر بدائع الفوائد 2/406-453 .

(2) انظر بدائع الفوائد 2/699-809 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت