الصفحة 74 من 999

19."أشبه بالمراد". مرة واحدة . [1]

20."وهذا ليس بقوي". مرة واحدة . [2]

21."ويترجح". مرة واحدة . [3]

وهذه بعض التنبيهات حول استعمال ابن القيم لهذه الصيغ:

أولًا - ليس لابن القيم عادة مطردة في ذلك ، ولا طريقة واحدة معروفة في اختيار تلك الصيغ ، بل يذكر منها ما يؤدي المعنى الذي يريد إيضاحه وبيانه ؛ فقد يقول: والصحيح أن هذا المعنى ليس مرادًا ، بينما يذكره كقول مقبول عنده في موضع آخر . [4]

وقد يقول أصح القولين ، مع أنه يرد القول الآخر ، ولا يقبله في تفسير الآية . [5]

ويحكم على قول بأنه أصح القولين ، ثم يقول عنه في موضع آخر: والصحيح . [6]

ثانيًا - يستعمل ابن القيم أكثر من صيغة في الاختيار الواحد ، فيقول مثلًا: ( الذي قاله السلف أليق بالسياق ، وأجل المعنيين ، وأكبرهما ) ، ( أحسن ، وأوضح ، وأفخم معنىً ) ، ونحو ذلك .

ثالثًا - أغلب الصيغ التي يستعملها ابن القيم عند تفضيل قول على بقية الأقوال صيغ بأسلوب التفضيل ، ولا يجزم فيها كجزمه عند الترجيح ، كما أنه قلّ أن يستعمل أسلوب النفي في باب الاختيار .

المطلب الثاني: أساليب الاختيار عند ابن القيم:

المراد بالأساليب هنا: الطرق التي تناول بها ابن القيم مسائل الخلاف ، وذكر خلالها اختياره لقول من الأقوال .

وقد كان لابن القيم أساليب عديدة في ذلك ، وقد ظهر لي من خلال تتبع مواضع الاختيار أن أشهر الأساليب التي سلكها هي:

(1) انظر ص 820 .

(2) انظر ص 488 .

(3) انظر المسألة الثالثة والثلاثين ص336 .

(4) انظر أقواله في تفسير: { فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ } ص 176.

(5) انظر مثال ذلك عند ترجيحه في تفسير قول الله - عز وجل -: { وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيهَا } ص215 .

(6) انظر ترجيحه في تفسير: { يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّهِ } ص 222 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت