فهرس الكتاب
2.ومنها أن يذكر الأقوال في معنى الآية بشيء من التفصيل ، مع ذكر بعض القائلين بكل قول ، ثم يذكر الوجوه التي تؤيد كل قول ، مع مناقشها ، ثم يبين القول الراجح . [1]
3.ومنها أن يذكر المسألة بالتفصيل ، مع ذكر من قال بكل قول ، والحرص على استيعاب حجج كل فريق ، مع المناقشة والتحليل ، ويذكر خلال ذلك القول الذي يرجحه . وهذا الأسلوب يسلكه عندما تكون المسألة من المسائل التي فيها خلاف يحتاج إلى تحرير وتفصيل ، وهي المسائل المشكلة في الغالب . [2]
4.أن يبدأ بذكر القول الراجح ، ويفسر الآية بناء عليه ، ثم يذكر أنه قد قيل في تفسير الآية قولًا آخر ضعيف ، ويبيّن وجوه ضعفه . [3]
5.عكس الأسلوب السابق ، وهو أن يبدأ بذكر القول أو الأقوال التي قيلت في معنى الآية أو الكلمة ، ويحكم بضعفها ، ثم يذكر القول الراجح أخيرًا ، مع ذكر سبب ترجيحه باختصار . [4]
6.أن يقتصر على القول الراجح ، ويذكره بصيغة تدل على عدم صحة ما سواه . [5]
(1) انظر المسألة السابعة عشر ص235 ، والثامنة والخمسين ص512 ، والتاسعة والخمسين ص519 ، والسادسة والستين ص 572 .
(2) انظر المسألة الثامنة والثلاثين ص364 ، والخمسين ص440 ، والثالثة والخمسين ص463 .
(3) انظر المسألة الأولى ص112 ، والحادية عشر ص202 ، والثالثة عشر ص215 ، والسابعة والعشرين ص311 ، والرابعة والخمسين ص479 ، والسبعين ص609 .
(4) انظر المسألة الخامسة ص143 ، والسادسة ص153 ، والسابعة ص165 ، والحادية والعشرين ص270 ، والتاسعة والأربعين ص434.
(5) انظر المسألة الثانية ص 118 ، والخامسة عشر ص222 ، والعشرين ص260 ، والثانية والعشرين ص 282، والخامسة والثلاثين ص353 .