فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
نسبة إلى لبس الصوف فإنه أول ما ظهرت الصوفية من البصرة وأول من بنى دويرة الصوفية بعض أصحاب عبد الواحد بن زيد وعبد الواحد من أصحاب الحسن وكان في البصرة من المبالغة في الزهد والعبادة والخوف ونحو وذلك ما لم يكن في سائر أهل الأمصار ا.هـ [1]
قال الآلوسي: واعلم أن الصنف الأول هم المقبولون عند القوم ، السالمون من القدح واللوم ، فقد قال سيد الطائفة الصوفية ، وإمام الطريقة والحقيقة الشرعية ، جنيد البغدادي عليه رحمة الله الهادي: الطرق كلها مسدودة إلا على من اقتفى الرسول صلى الله عليه وسلم ، وقال: من لم يحفظ القرآن ، ولم يكتب الحديث لا يقتدى به في هذا العلم لأن علمنا ومذهبنا مقيد بالكتاب والسنة - ثم قال - وأما غير هذا القسم من الصوفية كالمتصوفة المغايرين في حركاتهم وأفعالهم للسنة النبوية فهم المذمومون والجماعة المخالفون للطائفة المرضية ، فقد قال صاحب الطريقة المحمدية من بعد ما تكلم على البدعة: فظهر من هذا بطلان ما يدعيه بعض المتصوفة في زماننا ، إذا أنكر عليهم بعض أمورهم المخالفة للشرع الشريف: إن حرمة ذلك في العلم الظاهر ، وإنا أصحاب العلم الباطن .. ا.هـ [2]
(2) جلاء العينين ص120 .