وحيان وحي من الرحمن ووحي من الشيطان قال تعالى ( وإن الشياطين ليوحون إلى أوليائهم ليجادلوكم ) وقال تعالى ( وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْأِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ) وقال تعالى ( هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ ) وقد كان المختار بن أبى عبيد من هذا الضرب حتى قيل لابن عمر وابن عباس قيل لأحدهما إنه يقول أنه يوحى إليه ، فقال ( وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ ) وقيل للآخر: إنه يقول أنه ينزل عليه فقال (هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلَى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّيَاطِينُ) ا.هـ [1]
فخلاصة الأمر لا يعول على الإلهام لأمرين: الأول / انه يلتبس بالوحي والإلهام الشيطاني وما كان كذلك فلا يجوز الاعتماد عليه . الثاني/أن افضل المحدثين عمر كما أخرج البخاري عن أبي هريرة ومسلم عن عائشة أن رسول الله - رضي الله عنه - قال: إن يكن في أمتي محدثون فعمر بن الخطاب"ومع ذلك لم يكن يعتمد على الإلهامات فغيره من باب أولى"