فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 1 من 36

المقدمة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. أما بعد:

لقد كثرت السؤالات لدي عن حكم القات والشمة والدخان , ولا شك أن كثرة السؤالات ناتجة عن إحساس الناس ومشاهدتهم للأضرار الناجمة عنها وإدراكهم لعواقبها , فرأيت أن أقوم بجمع مادة كل مسألة من المسائل الثلاث لكي تتجلى الحقائق في المذكورات وقد حاولت عدم التطويل الممل والاختصار المخل فجاءت كل رسالة كافية شافية يجد فيها المتحري للصواب بغيته وسميتها"تحذير أهل الإيمان من تعاطي القات والشمة والدخان" [1]

أسأل الله أن ينفع بها عباده وأن يجعلها لي ذخرا عنده إلى يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.

وكتب/ أبو نصر محمد بن عبد الله الإمام

الرسالة الأولى: حكم تناول القات

الأدلة من القرآن والسنة على تحريم تعاطي القات

أولا: الدليل من القرآن:

قد جاءت الأدلة الواضحة في بيان خبث القات وتحريمه ومن ذلك قوله تعالى مبينًا وظيفة رسولنا ا - صلى الله عليه وسلم -: { ويحل لهم الطيبات ويحرّم عليهم الخبائث } فذِكْر تحريم الخبائث في مقابل تحليل الطيبات يفيد أن كل خبيث حرام سواء كان في المأكل أو المشرب أو النكاح أو غير ذلك، والله سبحانه وتعالى يخبر في هذه الآية أن نبينا - صلى الله عليه وسلم - يحرّم ما فيه الضرر والخبث، فلم يحرّم علينا نبينا شيئا هو طيّب من كل الجهات، وتحريم الشيء إما أن يكون لذاته أو لغيره كما هو معلوم.أما الحرام لذاته: فهو كلحم الخنزير والخمر وما أشبه ذلك.

(1) 1- للإفادة فقد أفردت حكم تناول القات برسالة مستقلة بعنوان"فتوى في حكم القات"وهي مطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت