فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 11 من 36

وأما شيخنا مقبل فهو كثير التنفير عنه والتحذير منه ويقول في بعض فتاويه هو أقرب إلى التحريم وقد وافق على هذه الفتوى [1] . وقد ألِّفت الكتب الكثيرة في تحريم القات وذكر أضراره ومفاسده منها: كتاب (كشف الشبهات عن أضرار القات) للدكتور/ إبراهيم بن عباس، وكتاب (القات) للدكتور/ المرزوقي والدكتور/ أبوخطوة، وكتاب (شهادات الثقات على أضرار القات) للشيخ/عائض بن علي مسمار، وكتاب (القات والمجتمع) لأبي إبراهيم الطيري.

الرسالة الثانية: حكم شرب الدخان

بداية ظهور الدخان

اعلم أخي المسلم أن الدخان - التبغ - اكتشفت شجرته في أمريكا في عام 1518م وبدأ انتشاره في البرتغال والبرازيل والأسبان والإنكليز وبعد ذلك انتشر في فرنسا وأما روسيا فإنها منعت استعماله ووضعت عقوبات شديدة على من استعمله واستمر هذا المنع قرونا وسمح باستعماله عام 1351هـ وأما دخوله بلاد المسلمين فقد حصل ذلك عن طريق السفن الأوربية الداخلة إلى (الاستانة) عاصمة الدولة العثمانية في عام 1010هـ و1601م يعني بعد مضي أكثر من نصف قرن من بداية انتشاره وأوصله إلى أرض المغرب طبيب يهودي ثم جلب إلى مصر والحجاز وسائر بلاد المسلمين. انظر التعليق على كتاب"تحقيق البرهان في شأن الدخان" (87-88, 100-102) .

تنبيه: بداية انتشار التدخين في النساء في أثناء الحرب العالمية الثانية فقد أوضحت الدكتورة (ايلين كرفقون) ذلك بقولها: التدخين هدد الرجال فيه أضرار تتعلق بالنساء ففي إنجلترا مثلا بدأت الإصابة بسرطان الرئة وتزيد الإصابة بسرطان الثدي في جيل النساء اللاتي بدأن التدخين أثناء الحرب العالمية.

موقف ولاة المسلمين آنذاك من دخول التنباك - التتن - إلى بلادهم

(1) 1 - لأن هذا البحث قد أفردته سابقا في رسالة مستقلة بعنوان"فتوى في حكم القات"وهي مطبوعة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت