فهرس الكتاب

الصفحة 90 من 214

إن أمر محمد ودينه وأمته أعظم عند الله وعند الناس من هذه الأحفال الرخيصة دينية أو دنيوية . . وإذا لم نقرر بناء مجتمعنا على عقيدة محمد وشريعته فلا داعي للاحتفال بمولده ، وإظهار ولاء مكذوب له . . وبقيت كلمة حاسمة تتصل بمستقبلنا مع اليهود ، ولا نسأم من تكرارها. إن الاعتقاد الديني يشد زناد النشاط الإنسانى شدا هائلا ، ومن ثم يخرج العمل وكأنه قذيفة لا يقفها دون مداها شيء . فإذا قرر اليهود أن يعلنوا حربا دينية ، وأبينا نحن إلا أن نجعل الدين مظاهر لا تعمر قلبا ، ولا تصوغ خلقا ، ولا تسوى صفا ولا تحكم معاملة ، ولا تصنع مثلا أعلى فالويل لنا في القريب والبعيد . . إن السياط الموجعة إذا لم تفلح في إعادة الرشد إلى الزائغين فستتبعها قوارع فاجعة ، وهزائم فاضحة . فهل يؤمن قومنا ويعودون إلى الله ، أم تمضى فيهم سنة الأولين أولئك الذين لم يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم . . ؟ ؟ * * * ص _097

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت