ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقد وجه الحافظ في"هدى السارى" (ص- 437) كلمة أحمد، فقال:
"المنكر أطلقه أحمد بن حنبل وجماعة على الحديث الفرد الذي لا متابع له، فيُحمل على هذا، وقد احتج به الجماعةُ"اهـ.
* قُلْتُ: وهو توجيهٌ حسنٌ.
ولم يعتبر الذهبيُّ كلمة الإِمام من الجرح القادح، فذكره في"الميزان" (3/ 445) وقال:
"وثقه الناس، واحتجَّ به الشيخان، وقفز القنطرة"اهـ.
وقال في"سير البلاء" (5/ 295) :
"ومن غرائبه المنفرد بها"حديث الأعمال"عن علقمة، عن عمر، قد جاز القنطرة، واحتجَّ به أهل الصحاح بلا مثنوية" [1] اهـ.
والحديث أخرجه البخاريُّ (1/ 9، 135 و 5/ 160 و 7/ 226 و 9/ 115 و 11/ 572 و 12/ 327 - فتح) ، ومسلمٌ (1907/ 155) ، وأبو عوانه (5/ 78) ، أبو داود (2201) ، والترمذيُّ (1647) ، وابن ماجة (4227) ، وأحمد (1/ 25، 43) ، والحميديُّ (28) ، والطيالسيُّ (ص- 9) ، وابنُ المبارك (1/ 1/ 62) ، ووكيع (351) ، وهنّاد بن السري (805) ، وابنُ أبي عاصم (رقم 206) ، والبيهقيُّ (243) خمستهم في"كتاب الزهد"، وابن خزيمة في"صحيحه"(ج 1/ رقم 142، =
(1) يعني: بلا استثناء.