فهرس الكتاب
الصبية إلى أمها . فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم اهدها . فمالت إلى أبيها .
وفي رواية جعل بدل"البنت"،"ابنا".
الفصل السابع: فيمن أُبهم
رجال من الأنصار
195-عن ابن مسعود رضي الله عنه أن النساء كن يوم أحد خلف المسلمين يجهزن على جرحى المشركين ، فلو حلفت يومئذ رجوت أن أبر أنه ليس أحد منا يريد الدنيا حتى أنزل الله { منكم من يريد الدنيا ، ومنكم من يريد الآخرة ، ثم صرفكم عنهم ليبتليكم } فلما خالف أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وعصوا ما أمروا به ، أفرد رسول الله صلى الله عليه وسلم في تسعة ، سبعة من الأنصار ورجلين من قريش ، وهو عاشرهم ، فلما رهقوه قال: رحم الله رجلا ردهم عنا ، قال: فقام رجل من الأنصار فقاتل ساعة حتى قتل . فلما رهقوه أيضا ، قال:"يرحم الله رجلا ردهم عنا ، فلم يزل يقول ذا حتى قتل السبعة فقال النبي صلى الله عليه"
= وسعيد ابن منصور في سننه 2/110 (2276) ، وعبد الرزاق في المصنف رقم (12616) .
ـ وأخرجه ابن سعد في الطبقات 7/81 عن عبد الحميد بن سلمة عن أبيه عن جده .
195-أخرجه أحمد في مسنده 1/463 من حديث ابن مسعود .
ـ وأخرج مسلم في الصحيح 3/1415 كتاب الجهاد والسير ، باب غزوة أحد (789) ، والبيهقي في السنن الكبرى 9/44. وأحمد 3/286، وعبد بن حميد في المنتخب رقم (1387) ، من حديث أنس ، بعضه ، ولفظه"أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفرد يوم أحد في سبعة من الأنصار ورجلين من قريش ، فلما رهقوه قال:"من يردهم عنا وله الجنة . أو هو رفيقي في الجنة"؟ فتقدم رجل من الأنصار ، فقاتل حتى قتل . ثم رهقوه أيضا . فقال:"من يردهم عنا وله الجنة ؟ أو هو رفيقي في الجنة". فتقدم رجل من الأنصار فقاتل حتى قتل فلم يزل كذلك حتى قتل السبعة . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحبيه:"ما أنصفنا أصحابنا"."