فهرس الكتاب
فأردفني خلفك . فقلت: ما أضُنُّ عليك بهذه الناقة ، ولكن لست من أرداف الملوك ، وأكره أن أعيّر بك . قال: فألق إلي حذاءك أتوقى به من حر الشمس . قال: ما أضُنُّ عليك بهاتين الجلدتين ، ولكن لست ممن يلبس لباس الملوك وأكره أن أعيّر بك . فلما أردت الرجوع إلى قومي . أمر لي رسول الله صلى اله عليه وسلم بكتب ثلاثة فيها كتاب لي خالص: فضلني فيه على قومي . وكتاب لأهل بيتي بأموالنا هناك ، وكتاب لي ولقومي .
في كتابي الخالص: بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية . أن وائلا يُسْتَسْعَى ، ويُتَرَفَّلُ ، على الأقوال حيث كانوا من حضرموت .
وفي كتابي الذي لي ولأهل بيتي: بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله إلى المهاجر بن أبي أمية . لأبناء معشر وأبناء ضمعاج أقوال شَنُوءَة ، بما كان لهم فيها من ملك وموامر [مرامر] ، وعمران ، وبحر ، وملح ، ومحجر وما كان لهم من مال اتَّرَثُوه بايعت . وما لهم فيها من مال بحضرموت أعلاها وأسفلها ، مني الذمة والجوار ، اللهم لهم جار والمؤمنون على ذلك أنصار .
وفي الكتاب الذي لي ولقومي: بسم الله الرحمن الرحيم . من محمد رسول الله إلى وائل بن حجر ، والأقوال العياهلة من حضرموت . بإقام الصلاة وإيتاء الزكاة من الصِرْمَة التَّيْعَة . ولصاحبها التَبِعَة ، لا جَلَب ، ولا جَنَب ، ولا شِغار ، ولا وِرَاط في الإسلام . لكل عشرة من السرايا ما تحمل القراب من التمر ، من أجبا فقد أربا . وكل مسكر حرام .