فهرس الكتاب
الصفحة 140 من 215
فلما ملك معاوية ، بعث رجلا من قريش ، يقال له: بسر بن أبي أرطأة ، فقال له: قد ضممت إليك الناحية ، فاخرج بجيشك ، فإذا تخلفت أفاه الشام ، فضع سيفك ، فاقتل من أبى بيعتي ، حتى تصير إلى المدينة ، ثم ادخل المدينة ، فاقتل من أبى بيعتي ، ثم اخرج إلى حضرموت ، فاقتل من أبى بيعتي ، وإن أصبت وائل بن حجر فأتني به . ففعل وأصاب وائلا حيا ، فجاء به إليه ، فأمر معاوية أن يتلقى ، وأذن له فجلس معه على سرير . فقال معاوية: أسريري هذا أفضل أم ظهر ناقتك . فقلت: يا أمير المؤمنين . كنت حديث عهد بجاهلية وكفر ، وكانت تلك سيرة الجاهلية . وقد أتانا الله اليوم بالإسلام ، فبسيرة الإسلام ما فعلت .
حجم الخط: