الصفحة 159 من 215

273-البخاري في الصحيح (4/19ـ فتح ) كتاب فضائل المدينة: باب رقم (1889) ، وفي 7/308 مناقب الأنصار: باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه المدينة رقم (3926) ، وفي 10/122 كتاب المرضى: باب عيادة النساء الرجال رقم (5654) ، وفي 10/138 باب من دعا برفع الوباء والحمّى رقم (5677) ، وفي 11/179 كتاب الدعوات: باب الدعاء برفع الوباء والوجع رقم (6372) ، وفي"الأدب المفرد"ص156 ، ومسلم في الصحيح 2/1003 كتاب الحج: باب الترغيب في سكنى المدينة (1376) ، ومالك في الموطأ ، وأحمد في المسند 6/65، 222، 240، والطبراني في الأوسط 2/179 رقم (1325) ، والبيهقي في الكبرى 3/382 .

وأخرج الديلمي في الفردوس 1/485 رقم (1982) المسند منه .

وانظر: جامع الأصول رقم (6926) .

وُعِك أبو بكر وبلال . قالت: فدخلت عليهما ، فقلت: يا أبت كيف تجدك ؟ ويا بلال ، كيف تجدك ؟ قالت: فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول:

كل امرئ مصبح في أهله……والموت أدنى من شِراك نعله

وكان بلال إذا أقلع عنه ، يرفع عقيرته ويقول:

ألا ليت شعري هل أبيتنَّ ليلةً……بوادٍ وحولي أذخر وجليلُ

وهل أرِدَنّ مياه مِجَنّةٍ……وهل يبدونَ لي شامةُ وطَفِيلُ

قالت عائشة: فجئت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته ، فقال:"اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد ، اللهم صححها ، وبارك لنا في مدها وصاعها ، وانقل حُمّاها فاجعلها بالجُحفة".

274-وعن علي رضي الله عنه ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك ؛ دعاك لأهل مكة بالبركة ؛ وأنا محمد عبدك ورسولك ؛ أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مدهم ؛ وصاعهم ؛ مثل ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت