الصفحة 160 من 215

275-وعن عبادة بن الصامت ، رضي الله عنه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم من ظلم أهل المدينة وأخافهم فأخفه ، وعليه لعنة الله وملائكته والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا".

274-أخرجه البخاري في التاريخ الكبير 3/2/481 ، والترمذي في سننه رقم (3910) في المناقب: باب ما جاء في فضل المدينة ، وأحمد في المسند 1/116 .

وعزاه السيوطي في الصغير (2/126 ـ 1494ـ فيض) للترمذي عن علي ، ورمز لصحته .

275-أخرجه الطبراني في الأوسط ، وفي الكبير 7/170، وابن عساكر ، وابن النجار ، والديلمي في الفردوس 1/505 رقم (2067) ، عن عبادة .

وأورده الهيثمي في المجمع 3/306، 307: وعزاه للطبراني في الأوسط والكبير ، ثم قال: ورجاله رجال الصحيح . وانظر: كنز العمال (34884) .

الدعاء للشام واليمن بالبركة

276-عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"اللهم بارك لنا في شامنا ، اللهم بارك لنا في يمننا"قالها مرارا ، فلما كان في الثالثة أو الرابعة قالوا: يا رسول الله ففي نجدنا !! قال:"بها الزلازل ، والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان".

قلت: جاء في لفظ الطبراني وأبي نعيم"عراقنا"بدل"نجدنا"وهو تصحيف مدفوع من عدة وجوه: 1- برواية صحيح البخاري .

2-بنص الحديث الشريف"أن النبي صلى الله عليه وسلم نظر قِبَل الشام واليمن والعراق فقال: اللهم أقبل بقلوبهم على طاعتك ، وحطّ من وراءهم" (1) .

3-جاءت أحاديث كثيرة تبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أخبر بمكان خروج الفتنة نظر قبل المشرق وأشار إليه .

* عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت