الصفحة 161 من 215

276-البخاري ( 2/41 ـ فتح ) ، وفي 9/67ـ68 ، وفي 13/49 كتاب الفتن: باب قول النبي صلى الله عليه وسلم"الفتنة من قبل المشرق"رقم (7094) ، والترمذي في أبواب المناقب: باب فضائل الشام واليمن ، وقال: حسن صحيح غريب ، وأحمد 2/90 ، 118، 124، 126، والطبراني في الكبير (13422) ، وفي الأوسط 2/529 (1910) ، والبغوي في شرح السنة 14/206، وابن جميع في معجمه ص325، وأبو نعيم في الحلية 6/133، وابن عساكر في تاريخ دمشق 1/120ـ128، والبيهقي في مناقب الشافعي 1/51 وعنده"عراقنا".

وعزاه في مجمع الزوائد للطبراني في الأوسط وأحمد وقال: رجال أحمد رجال الصحيح .

وانظر: جامع الأصول (7508) .

1-أخرجه الطبراني في الأوسط من حديث أنس رضي الله عنه .

قال في مجمع الزوائد 10/57: رجاله رجال الصحيح ، غير علي بن بري ، وهو ثقة .

المشرق فقال:"ها إن الفتنة ها هنا ، ، إن الفتنة ها هنا ، من حيث يطلع قرن الشيطان" (2) .

* عن عقبة بن عمرو ، أبي مسعود قال: أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال:"الإيمان ها هنا إلا أن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين عند أصول أذناب البقر حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر" (3) .

* عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"الإيمان بالحجاز والقسوة وغلظ القلوب قبل المشرق" (4) .

* عن سهل بن حنيف عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"يتيه قوم قبل المشرق محلقة رؤوسهم" (5) .

4-تقرر مما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم إنما أشار إلى نجد المنطقة المعروفة ولم يُرِد أصلها لغة ، وإلا جاءت قرينة تدل على ذلك .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت